حصار دونالد ترامب يخنق إيران… وانهيار اقتصادي يطرق الأبواب
أكثر من 30 دولة تبحث في لندن إعادة فتح مضيق هرمز
منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز
34 ناقلة نفط إيرانية تتجاوز الحصار الأمريكي
ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب
ميسي ورونالدو في سباق أخير مع التاريخ…كأس العالم 2026… مسرح الأساطير بين المخضرمين والنجوم الصاعدين
تحالف قبائل مأرب والجوف: يدعو كافة القبائل اليمنية إلى التكاتف والتضامن ودعم نكف دهم ضد اعتقال الشيخ الحزمي ويحذر الحوثيين من المساس بالقبيلة
وفاة سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد
عدن تستضيف اجتماعاً رفيعاً مع المنظمة الدولية للهجرة … خطة يمنية لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية
تقرير أممي: اليمن يتصدّر دول العالم في انعدام الأمن الغذائي… قيود الحوثيين ونقص التمويل يدفعان نحو مجاعة وشيكة
حين انطلقت أولى فعاليات مؤتمر الحوار الوطني أدركنا حينئذ ان اليمن على ابواب مرحلة جديدة سيتم وضع أسسها في مؤتمر الحوار وعلى مدى ستة أشهر..
وبعد ان تكشفت نتائج المؤتمر حتى الان أستطيع القول أنني كنت على يقين بأن المشاركين في هذا المؤتمر جميعهم يتمتعون بقدر عال من المسئولية والكفاءة والوعي وادراكهم بأهمية انجاح المؤتمر لأحزاب البلاد من مخاطر حقيقة الصراعات والمماحكات السياسية والانقسامات.
وفي تصوري ان النتائج التي تحققت على الواقع سواءً ما يتعلق منها بقضايا المبعدين او الأراضي فقد استطاعت اللجان الرئاسية تنفيذ خطوات ايجابية وهذا يدل على اهتمام وحرص القيادة السياسية واعضاء اللجان المبعدين والاراضي على معالجة كل الاشكاليات وبشكل جذري..
لذلك اقول اننا بحق نؤمن بأن قادم الايام ستحمل الكثير من الانجازات في شتى المجالات وان اليمن سيزدهر بإذن الله بفضل ابناءه المخلصين الذين اثبتوا للعالم اجمع انهم قادرون على تجاوز كل الصعوبات والاختلافات والصراعات التي عاشتها البلاد طيلة عقود من الزمن.
لقد اثبت اليمنيون للعالم انهم بحق صناع مستقبل وصناع أمن وصناع دولة مدنية حديثة قائمة على المساواة والعدل.. صناع يمن مشرق ومضيئ وحياه يملؤها التفاؤل والسلام والرخاء والازدهار في يمن جديد مشرق وموحد.
ان اليمن في مرحلته الحالية بحاجة الى توافق وتوحد لا الى تمزق واختلاف.. وإننا نأمل من القائمين على الحوار ان يغلبوا مصالح الوطن على مصالحهم الشخصية والحزبية والمناطقية التي قد تنزلق بالوطن الى ما لايحمد عقباه.. ونحن نثق بأنهم أهل لذلك.

