آخر الاخبار

مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026 توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا» ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟ عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية  12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

الكلاب المسعورة .. صديقة الإنسانية المأجورة
بقلم/ د. حسن شمسان
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 8 أيام
الجمعة 04 أكتوبر-تشرين الأول 2013 07:59 م

صديق المبدأ -أيا كان هذا المبدأ- أبدا لا يؤذي أو يخدل صديقه، وتبادل المنافع لا يقتصر بين الإنسان وأخيه الإنسان بل يتجاوز ذلك إلى علاقة الإنسانية بالبهيمة فالكلب -مثلا - اشتهر بالوفاء مع أن هذه القيمة إنسانية لكن الإنسانية في مسارها التاريخي لم تغفل هذه القيمة في هذا الجنس المنتمي للبهيمية وهو ما نلمسه من قول شاعر يمتدح خليفة: أنت كالكلب في حفاظك للود .. ومالتيس في قراع الكتائب. وفي المقابل ضرب في الكلب مثل السوء (فمثله كمثل الكلب). مما تقدم تبين أن الإنساتية في جانبها السلبي والإيجابي تتشابه مع البهيمية في الجانبين؛ فالكلاب الودودة تبادل الإنسانية الوفية الوفاء والود؛ مقابل أن هناك أخرى لا تجني الإنسانية منها غير اللِّد، وتسمى "الكلاب المسعورة".

وكما نقرأ أو نلحظ تبادل الوفاء بين الإنسانية النبيلة والكلاب الودودة؛ نلحظ تبادل الوفاء نفسه بين الكلاب المسعورة والإنسانية المأجورة؛ فكلاهما عدو الإنسانية الثورية؛ وعلى الرغم من التشابه بين الإنسانية المأجورة الكلاب المسعورة ؛ فإن هذه الأخيرة تجعل الإنسانية ضريرة، في حين أن الأولى لا تقنع إلا بوضعها في الحفيرة، لأن الأولى تنهش من الإنسانية حياتها في حين نهش الأخيرة يقتصر على لحمها.

فهل عرفتم لم لم تسع ولن تسعى الإنسانية المأجورة إلى توفير اللقاح للإنسانية الضريرة وفي الوقت نفسه لم تسع ولن تسعى إلى إبادة الكلاب المسعورة ! لأنه ليس لها عدو سوى الثورة ! فالكلاب -كا الطيور- على أشكالها تقع"، فلاا فرق بين /كلب مسعور وإنسان مأجور/ غير أن الكلب المسعور لا ينهش أخاه الكلب؛ كما يفعل الإنسان المأجور الذي يكن للإنسانية كل أنواع الفجور، فيتوسع في وسائل نهش حياتها غير آبه بيوم النشور.

إن ما يحدث في السياق السياسي على مستوى دول الربيع العربي -واليمن تحديدا- لا يخرج عن هذه الظاهرة فهناك /إنسانية مأجورة/ أشبه بتلك /الكلاب المسعورة/ تفتك وتنهش في الإنسانية وساعة ترك الإنسانية الثورية دون تحصين من حمى السعار قد حُصن المسعورون (المأجورن) من قبل دول الجور والجوار ليجعلوهم شركاء في الحوار !!

خالد الصرابيبوابة جامعة صنعاء
خالد الصرابي
مشاهدة المزيد