الإصلاح الآن
بقلم/ جمال انعم
نشر منذ: 10 سنوات و 4 أيام
الجمعة 11 يوليو-تموز 2014 05:55 م

- كان خطأ الإصلاح في تصوري انه استجاب لمنازلة الحوثيين عسكريا

وكانت السياسة ميدانه وقوته وسلاحه وانتصاره الكبير

المسكونون بجراح الماضي الغائرة والتي ما يزال بعضها يشير الي سلاح اصلاحي

وقفوا متشفين والذين يحكمون الان ويخشون الرعب الاصلاحي المستتر استمروا في الدفع به الي معركة هي عليه لا له

اريد له فيها الحرب بالنيابة عنهم واخراجه منهكا كي يتنابوا عليه طعنا وضربا وينوبوا عنه كحكام أوصياء

الان ماهو الموقف ؟

اما ان يتلقي الاصلاح الصفعة ويقر بأنها هزيمته وانكساره وانحساره

وكأن آية ملكه السلاح والمعسكرات المؤخونه

وإما ان ينفلت من الهزيمة المختارة له وأن ينزع عنه لامة الحرب ويخلع البزة العسكرية التي البسوه أياها قسرا وكذبا وزورا

ويعاود الظهور فيً ميدان السياسة حيث تبدو فروسيته كاملة وحيث يتقزم الحوثي ويفقد الكثير من الهالة والسطوة

- الان لا خيارات امامنا سوى فتح جبهات سياسية

والتوقف عن الاستجابة لنداءات الشيطان

الدفع بالمسار الي اعلى نقطة يمكن بلوغها

والتوقف عن معاداة اي فصيل والكف عن ادارة معارك بالنيابة عن احد

تقوية التحالف مع هادي ودعمه سياسيا وعدم الاستجابة لأي إغواء للبس بزة العسكري او لأداء دور المقاتل المتعجل لبلوغ الجنان

التحالف مع هادي يعني الحفاظ علي الدولة الخطر الان وصول الدولة مرحلة اللاعودة

لندعم هادي ودون مزايا او مميزات

لندعم هادي دون تعويضات تهزمنا وتخذل المسار

لندعم هادي كي نعيد تموضعنا في قلب المشروعية ولنكافح بهذا الحضور الداعم المتجرد دعاوى الخصوم وننفي غبش الرؤية وكل ماكان يعمي علينا ويضلل الرأي العام في الداخل والخارج

ان تتواجد حيث يستعصي الشك فيك

هادي هو الان مظلتنا المرتجاه

لن يضير الاصلاح شيئا خسرانه سطوته المتوهمة لن يضيره ان يبدو اقل رعبا مما كان يصوره الكثيرون

لن يضيره ان يبدو عاريا من قوة السلاح لا تستره الا مدنيته

لن يضيره ان يبدو الحزب السياسي لا الجماعة المقاتلة

- اشعر بالرعب عندما اجد صحفيين ومثقفين اصلاحيين يتحدثون عن مؤامرات وانقلابات يقودها هادي

ووزير الدفاع

وهذا يعني ان دائرة العداء تكتمل وأننا نفقد البوصلة ونوغل في السفه القاتل

- انهيار المركز الان يعني سقوط كل شي وصعود الحثالة.