آخر الاخبار

المجلس الأعلى للمقاومة بصنعاء يعقد اجتماعًا طارئاً بشأن محاولة اغتيال الشيخ صعتر - دعا قيادة الشرعية للوقوف بحزم في مواجهة الحوثي واستكمال معركة التحرير - بيان مأرب برس ينشر النص النص الكامل لإحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن بخصوص اليمن المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر مجلس الامن من خطوات المليشيات الحوثية لتقسيم الاقتصاد اليمني ويطالب برد إستراتيجي توكل كرمان تعري إيران كدولة محتلة وتكشف كيف صرفت طهران أنظار العالم عن مآسي غزة قيادة جماعة الحوثي ترفض التراجع عن تنفيذ مشروع المزارات الشيعية بصنعاء القديمة وتثير سخطا شعبيا واسعا تقرير دولي يضع اليمن ضمن أفقر دول العالم .. ويطلق تحذيرا عاجلا .. صاروخ حوثي باتجاه خليج عدن و4 مسيرات امريكا تقول أنها دمرتها المبعوث الأممي يحيط مجلس الأمن بآخر مستجدات الوضع في اليمن بعد والدها وأعمامها.. ملاك حفيدة إسماعيل هنية تلحق بهم شهيدة بطل جديد للدوري الألماني ينهي هيمنة البايرن لأول مرة منذ 11 عاما

إنحراف العاصفة الى أين .. 1
بقلم/ علي بن ياسين البيضاني
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 21 يوماً
الخميس 25 إبريل-نيسان 2019 07:07 م
 

كنت قد كتبت سلسلة مقالات في موقعنا الإخباري المتميز (مأرب برس)، وتحديدًا في 30 مارس 2015م عن عاصفة الحزم، وتغيير الموازين في المنطقة بعد انطلاقها بأيام قليلة، وكنت حينذاك مستبشرًا بعملية انطلاقها، وإن جاءت متأخرة؛ لكني أشرت لأكثر من مرة خوفي من انحرافها، أو بصريح العبارة سعي الأقطاب المؤثرة في موازين القوى الإقليمية، والعالمية لحرفها عن أن تصل مداها، خوفًا من أن تنالها العاصفة بضرباتها.

والآن؛ وبعد أربعة أعوام مضت نستطيع القول أن العاصفة لم تعد إلا نسيمًا عليلاً على القوى الباطشة في الشرق الأوسط، وخصوصًا الخليج واليمن، وأتاحت للأسف الشديد لمشروع إيران الفارسي المجوسي بالنمو والتوسع، والتأثير في المنطقة، وفى الموقف الدولي العالمي، ضمن أجندات عالمية.

عاصفة الحزم التي كنا نسميها يومًا ما "مباركة"، لم تعد مباركة، ولم يعد حتى الإعلام المؤيد لها يجرؤ، أو يحقّ له أن يتكلم حتى عن اسمها، فضلاً عن مدحها، والتغني بانتصاراتها، لأنها للأسف تضعضعت، وانكسرت، وانهارت قواها، ولم تستطع حتى مقاومة الحوثيين في المحافل الدولية، وهم عصبة مارقة عن الدين والوطنية، والإنسانية، فكيف لها أن تدفع بتوجيه دفة العالم لإستعادة الشرعية، والسيادة للدولة اليمنية، أو أن تقاوم مشروع إيران الفارسي من التوسع في الخليج العربي، واليمن.

وعن أسباب إنكسار العاصفة، وانحرافها عن أهدافها؛ تجدنا في قراءتها حيارى من أين نبدأ؟!، فهل نحدد أن ذلك بسبب الضغط الإقليمي، والعالمي؟!، أم من العبث الداخلي المحلي؟!، أم من التحالف العربي وأجنداته؟! أم من صراع المصالح الاقتصادية والإستراتيجية العالمية؟! كل تلك الأمور كانت سببًا في انكسار العاصفة.

وللحديث بقية أوجاع نسردها لاحقًا ان شاء الله.