مليشيا الحوثي تهدد السعودية بتصعيد شامل وتحذر من تداعيات أي مواجهة
الحكومة اليمنية تدفع بإصلاحات شاملة لقطاع الكهرباء وتوسيع الطاقة الشمسية وتشدد على إصلاح جذري لقطاع الكهرباء في اليمن
مغترب يمني في السعودية ينهي حياته شنقًا بسبب ظروف معيشية
العليمي يكشف رؤية اليمن لتعزيز الشراكة مع اليابان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
الإمارات تقرر مقاطعة إيران اقتصاديًا
افشال محاولة تسلل حوثية في جبهة القصر شرق تعز
شائعات مقتل العميد طارق صالح.. متحدث عسكري يرد
النفط يواصل الصعود لليوم الرابع.. غموض هرمز يدفع برنت نحو 92 دولاراً
انشقاق يهز الدعم السريع.. 318 مقاتلاً ينضمون للجيش وسط تصعيد واسع في كردفان ودارفور
هل نقص فيتامين د يسبب القذف المبكر عند الرجال؟- طبيب يوضح
أحد أهداف الحوثيين من وراء منع تداول العملة النقدية الجديدة، هو اتاحة الفرصة أمام الأمم المتحدة لفرض نشاط مالي مشترك بين الشرعية والحوثيين دون أن يسلم الحوثيين الايرادات التي يحصلون عليها كاملة، بحيث لا يظهر بأن الشرعية وحدها هي من ترسل مرتبات الموظفين في المناطق غير المحررة.
تصرف الحكومة الشرعية مرتبات القضاء والصحة والجامعات والمتقاعدين في مناطق سيطرة الحوثيين، وكانت قد بدأت بالترتيبات لتوفير مرتبات بقية القطاعات منها التابعة للتربية والتعليم، لولا أحداث أغسطس في عدن والتي كان لها دور في تأخير هذه المعالجات.
تسليم الشرعية مرتبات الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين، يسلب الحوثيين جزءا من هيبتهم وسلطتهم ويقلل من قدرتهم على التحكم بالناس، ولهذا يقومون بعمل هذه الفوضى المالية غير آبهين بظروف اليمنيين المعيشية. مثل العصابة التي تسطو على بنك وتهدد الشرطة بقتل الرهائن إذا لم يسمحوا لهم بالهروب بالأموال المسروقة.
يريد مرتزقة إيران في اليمن (الحوثيين) أن يوحدوا عمل البنك المركزي دون أن يسلموا الايرادات في مناطق سيطرتهم كاملة، وهي مبادرة قدمتها الأمم المتحدة ورفضت حينها. بحيث لا تسلم أي مرتبات للموظفين عن طريق الشرعية فقط، بل يظهر بأن المرتبات تسلم بعد تسوية اقتصادية فرضتها الأمم المتحدة وليس الشرعية في الوقت الذي تحتفظ فيه المليشيات بجزء من الإيرادات الضخمة التي تسيطر عليها.
فهل تخضع الحكومة المعترف بها دوليا لهذا الابتزاز؟ وما دور غريفيث في هذه المؤامرة؟!