وزير الدفاع يلتقي قيادات المقاومة الشعبية ويشدد على توحيد الجهود لاستعادة الدولة
عبدالملك الحوثي يجدد ولاءه لإيران ويكشف تنسيق الحرس الثوري مع مليشياته في اليمن ويلوح بتصعيد عسكري دعماً للبنان
اختراق طبي.. حقنة ثورية واحدة قد تقضي نهائيا على السكري
تقارير تركية: عملية إنقاذ الطيارين الأمريكان كانت غطاءً لمهمة نووية داخل إيران باءت بالفشل
على وقع طبول الحرب بالمنطقة.. أردوغان يدشّن أول صاروخ فرط صوتي تركي ويعلن دور بلاده في النظام الدولي الجديد
من هو السكرتير الشخصي لأمين حزب الله الذي اغتالته إسرائيل؟
مكتب التربية بمحافظة مأرب يدشن توزيع مستلزمات رياضية لـ179 مدرسة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم
مجلس القيادة اليمني يعقد اجتماعا بحضور جميع أعضائه
الشيخ حميد الأحمر: الاعتداءات الإيرانية على الخليج تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار
بيان لمبعوث الأمم المتحدة في ختام زيارته إلى عدن
« نحن في زمن لم يؤخذ فيه لا بسوط معاوية ولا بِشعرته ولم يُتقلد فيه سيف علي» رضي الله عنهم إن كل اشكال الخلاف والصراع الفكري البيني لايُطرح مصادفة وإنما يُطرح وفق دراسة ولغاية ماكرة ومقصد خبيث من اعداء الأمة ادناه التنازع وأعلاه الاحتراب البيني ، يتم فيه انتقاء الوسائل المناسبة لاشتعال جذوة الخلاف بين العامة والخاصة .
ليس هذا فحسب : وإنما يتم مراقبة الصراع وتدوين كل مايتعلق به ( شخوصا ، افكارا ، زمانا ، مكانا ، التطرف ، الغلو ، التوسط ، نقاط القوة ، نقاط الضعف ،..... )
تخبو جذزة الصراع والخلاف لاي سبب كان ثم تعاود الاشتعال عبر مشعلها الرئيسي والذي يقبع خلف الستار بآلية جديدة مُحَدِثا وسائله معتمدا على رصده في الصراع السابق مُحددا اهم النقاط التي تزيد من درجة الصراع وصولا لأقصى درجة التنازع .
إفراغ الطاقات في الهامش والاستثناء والسعي الدؤوب لجعل الثانويات رئيسيات ، يصرف الأمة عن ثوابتها ويلهيها ، ويستدرج الأعداءُ رماتَها للنزول من الجبل وعلى حين غفلة يلتف عليها وعلى الجبل ليضربها من خلفها وفي ثوابتها .
قراءة التاريخ والسِير لأخذ الدروس والعبر ، واستلهام المعاني والقيمة العظيمة والمبادئ النبيلة ، وتعبيد الحاضر بها للولوج للمستقبل بخطى ثابتة ، من يقراون التاريخ لانتقاء جراحه واوجاعه ليسوا إلا قوارض لهدم قلاع الأمة وخللت سدودها ، يحملون اقبح الاوبئة وهل هناك اشد فتكا بالأمة كـ طاعون الفتنة ، ومن يقراون التاريخ للفخر والخيلاء و ( الهنجمة) دون التأسي والإقتداء والعبرة فسيظلون عُراةً مُجوفين تكشِف سوأتهم وتستأصِل شأفتهم ريحٌ صرصر عاتية. (ومايذّكرُ إلا أولُوا الألباب)