آخر الاخبار

مفاجأة.. تقارير تكشف توصل برشلونة لاتفاق على ضم هالاند الصيف المقبل حماس تقدم عرضها الأخير مقابل هدنة 6 أسابيع في غزة عقب أيام من إعلانه إضراباً مفتوحاً..تدهور صحة القاضي قطران المختطف لدى ميليشيا الحوثي الشرعية تبلغ مجلس الأمن هروب المليشيات من التزاماتها تجاه السلام وتقويض العملية السياسية المجلس الأعلى للمقاومة بصنعاء يعقد اجتماعًا طارئاً بشأن محاولة اغتيال الشيخ صعتر - دعا قيادة الشرعية للوقوف بحزم في مواجهة الحوثي واستكمال معركة التحرير - بيان مأرب برس ينشر النص النص الكامل لإحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن بخصوص اليمن المبعوث الأممي إلى اليمن يحذر مجلس الامن من خطوات المليشيات الحوثية لتقسيم الاقتصاد اليمني ويطالب برد إستراتيجي توكل كرمان تعري إيران كدولة محتلة وتكشف كيف صرفت طهران أنظار العالم عن مآسي غزة قيادة جماعة الحوثي ترفض التراجع عن تنفيذ مشروع المزارات الشيعية بصنعاء القديمة وتثير سخطا شعبيا واسعا تقرير دولي يضع اليمن ضمن أفقر دول العالم .. ويطلق تحذيرا عاجلا ..

فائدتان للمليشيا من فتحها للطريق
بقلم/ عبدالخالق عطشان
نشر منذ: شهر و 21 يوماً
الجمعة 23 فبراير-شباط 2024 08:05 م
 

من منطلق المسؤولية و الواجب الجمهوري والوطني والقَبلي وقبل ذلك الديني والإنساني، ماقامت به الدولة ممثلة باللواء سلطان العرادة والفريق بن عزيز بفتح طريق ( مارب- صنعاء) عبر المنفذ الرئيسي ( الفرضة،نهم) وهذا ليس بجديد ولاغريب على رجال الدولة ، فلقد بادر اللواء العرادة مرارا بفتح الطريق ودعى وتحدى المليشيا أن تبادر بفتحها، يكفي دليلا وشاهدا اليوم حين بادرت الدولة بفتح الطريق الرئيسي ( الفرضة ـ نهم) لتقابل ذلك المليشيا بالتلكؤ والتهرب وتدعي فتح طريق فرعي آخر هو ( خولان- صرواح) ، هذا السلوك المليشاوي سبق ومارسته المليشيا في تعز حين بادرت الدولة بفتح الطريق الرئيسي وتولت المليشيا لتفتح طريق فرعي آخر وتلزم المواطنين بعبوره. 

 

الجديد واقعا وحقيقة وفعلا حين يعود الرَشَد والصواب للمليشيا وتستشعر أن بها بقايا دم وإنسانية وتبادر بفتح طريق (الفرضة ـ نهم) كمبادرة لحسن النوايا وبناء جسور الثقة، وتُقدِم لمستقبلها ايجابيةً واحدة علها تشفع لها حين استعادة الدولة وعودة سلُطاتها الجمهورية وكل مؤسساتها وإدارتها بنظام جمهوري ديمقراطي عادل، تتولى اولا محاسبة ومحاكمة من تسبب بالسطو المسلح على الدولة وافراغ الحياة من محتواها السياسي الديمقراطي ومن كل اشكال الحياة الكريمة، وحارب كل أشكال التعددية وصادر الحقوق والحريات و ( حوثن) و (هوشم) كل القطاعات والمؤسسات، ومارس كل أشكال الهيمنة بسلالية وعنصرية وطائفية ما أنزل الله بها من سلطان. 

إن فتح الطرقات والاستماع لصوت العقل ورفع المعاناة عن كاهل اليمنيين فرصة للمليشيا لتبييض ولو 1%من سوادها المقيت وتحسين وجهها القبيح وإجراءّ يخفف عنها ولو يوما من العذاب.

يقينا ستعود الدولة والجمهورية بإذن الله ولاشك في ذلك، وعلى اليمنيين في هذه الظرفية الحرجة ان يزدادوا يقينا أن ثمت فرق بين دولة ماكان لها ان تقوم بمسؤولياتها تجاه مواطنيها إلا فرضا لافضلا واستشعارا بمعاناتهم ، وبين مليشيا تتذرع بكل أشكال المكر والخديعة و تدعي فضلا منها رفع معاناة المواطنين التي كانت سببا رئيسيا فيها.