تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين
تصريح جديد لمتحدث القوات المسلحة اليمنية
اطلاق عملية عسكرية لتحرير حرض شمال حجة
انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير الجوف.. السيطرة على معسكر ''اللبنات'' والتقدم باتجاه ''الحزم''
هجوم مباغت يهز الجوف.. القوات الحكومية تطوق معسكر لبنات وتقترب من الحزم
منذ بعثت الأمم المتحدة جمال بنعمر مبعوثا لها لليمن وأعقبته بولد الشيخ ثم عززتهما بـ غريفيت لم يلُح في الأفق أي حل سياسي يضمن عودة الأوضاع لماقبل انقلاب 21 سبتمبر وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرار الأممي 2216 وإنما تحول هؤلاء المبعوثون إلى وكلاء ووسطاء للمليشيا الإنقلابية يناضلون لأجلها ويُرغمون الشرعية لتناول مثبتات لتثبيت المليشيا في النظام الجمهوري .
يستميت غريفيت أصالة عن نفسه ونيابة عن مملكته وبعض دول الإقليم ودول من المجتمع الدولي بل ومستعد للتعلق بأستار الكعبة لضخ مزيد من الأكسجين إلى رئتي الإنقلاب والتي بدأت تفقد كثيرا منه حتى كادت تختنق مع معركة النفس الطويل ضد مارب وكل ذلك بحجة الوضع الإنساني والذي من خلاله يريد غريفيت فتح مطار صنعاء وتسليم المرتبات وفتح ميناء الحديدة وتصدير الغاز ومشتقاته والكهرباء للمناطق التي يسيطر عليها الحوثي ويتحكم في كل شيء فيها ومازالت صواريخ المليشيا تستهدف الأبرياء وتحاصر مارب وتعز وتستأثر بكل الإيرادات ( الجمارك والضرائب والاتصالات وفوارق اسعار النفط والغاز وأرباح السوق السوداء التي أقامتها وتبسط سيطرتها على المليارات من اموال مئات الآلاف التي قتلتهم وهجرتهم واختطفتهم وتتعنت في عدم السماح بصيانة خزان صافر العائم ومنع تفريغ حمولته هذا التعنت الذي ينذر بكارثة بيئية لايحمد عقباها وفوق ذلك انها عصابة انقلبت على الحكم بالجريمة والإرهاب وكل ذلك يرمي به غريفيت خلف ظهره ولايَشغَلهُ إلا فتح مطار صنعاء المفتوح أصلا لتهريب الآثار ونقل الأسلحة والخبراء الإيرانيين وديبلوماسيهم إلى صنعاء ورحلات سياحية لرموز الإنقلاب ومعالجة آخرين .
لن تيأس الأمم المتحده ولا المتحكمون بقراراتها في منح المليشيا الإنقلابية كل أشكال الدعم طالما والشرعية لاتملك قرارها وتتعاجز عن بسط هيبتها وطالما حليفها يستضعفها ويتحكم بأمرها بل ليس مستغربا إن طال أمد الإنقلاب أن ينادي المبعوث الأممي العاشر لليمن بفتح ميناء ذمار بحجة الوضع الإنساني !!!